جواد شبر

140

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

من شيوخ الأدب في عصره وفرسان حلبات الأدب . وساق السيد الأمين في الأعيان نسبه إلى أبي جامع الحارثي الهمداني فقال : الشيخ موسى ابن الشيخ شريف بن محمد بن يوسف بن جعفر بن علي بن حسن بن محي الدين بن عبد اللطيف بن علي بن أحمد ابن أبي جامع الحارثي الهمداني العاملي النجفي . من أهل القرن الثالث عشر الهجري ذكره الشيخ جواد آل محي الدين العاملي النجفي في ملحق أمل الآمل فقال : كان فاضلا كاملا أديبا شاعرا كاتبا ماهرا له ديوان شعر وقد خمس القصيدة المشهورة المقصورة لابن دريد وحوّلها إلى مدح الحسنين وأبيهما أمير المؤمنين عليهم السلام . ذكرها السيد الأمين وذكر جملة من شعره في مدح الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر . وجاء في ( الحصون المنيعة ) ج 2 ص 565 : كان فاضلا كاملا ، أديبا شاعرا كاتبا ماهرا له ديوان شعر . وقد خمس القصيدة الدريدية ، ومدحه الشيخ عباس الملا علي البغدادي بقصيدة عند قدومه من سفر ، مطلعها : تجلّى فصيّر ليلي نهارا * هلال على غصن بان أنارا كما راسله عبد الباقي العمري بقوله : قف بالمطي إذا جئت العشي إلى * أرض الغري على باب الوصي علي وزر وصل وسلم وابك وادع وسل * به لك الخير يا موسى الكليم ولي وذكره السماوي في ( الطليعة ) بما يقارب هذا ، كما ذكره